الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 176
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
الضّبط البكائي بفتح الباء الموحّدة والكاف المشدّدة والألف ثمّ الهمزة ثمّ الياء نسبة إلى بكاء أبى قبيلة من عامر بن صعصعة وهو البكّاء بن عامر بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة واسم البكّاء هذا ربيعة البكّاء يقال لبنيه بنو البكّاء منهم معاوية بن ثور الذي وفد على النبي ( ص ) ومعه ولده بشر فمسح النبي ( ص ) على رأسه ودعى له كذا قاله في نهاية الأرب والسّبائك وفي بعض النسخ البكاري ولعلّه تصحيف أو انّ أحد ابائه يسمّى بكارا فنسب اليه كما يقال الزبيري والبكري ولعلّه من بنى الزّبير بن بكّار فانّهم بكاريّون كما انّهم زبيريّون أيضا لكونهم من الزبير بن العوام ويحتمل بعيدا في البكائي غير هذا الرّجل ان يكون نسبة إلى بكاء وزان كتان جبل بمكّة على طريق التنعيم عن يمين من يخرج معتمرا وفي بعض النّسخ البكاري بالراء بدل الهمزة وهو غلط لانّ بكار ككتان قرية من قرى شيراز ولا يناسبها الوصف بالحجازى مع انّ أهل شيراز كانوا يومئذ كفرة ما كانوا ينتقلون إلى المدينة الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه بالعنوان المذكور من أصحاب الرّسول ( ص ) وحاله مجهول 1375 بشير النبّال قد مرّ ضبط النبال في ترجمة ايّوب بن النبّال ومرّ في بشر بن ميمون الوابشي النبّال نقل عدّ الشيخ ره ايّاه تارة من أصحاب الباقر عليه السّلم وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) وقد تقدّم هناك نقل عبارتيه ونسخ رجال الشّيخ ره مختلفة ففي بعضها بشر بغير ياء وفي بعضها بشير بالياء المثناة قبل الرّاء وقال في القسم الأوّل من الخلاصة بشير النبّال روى الكشي حديثا في طريقه محمّد بن سنان وصالح بن أبي حمّاد وليس صريحا في تعديله فانا في روايته متوقّف انتهى ولا يخفى عليك انّ التوقف في روايته ينافي عدّه في القسم الأوّل وعنون ابن داود بشير النبال في الباب الأوّل ونسب إلى الشّيخ عدّه من أصحاب الباقر عليه السّلم ثمّ قال كش ممدوح وأقول رواية الكشي التي أشار إليها العلّامة وابن داود هي الرّواية الآتية في ترجمة محمّد بن زيد الشحّام المتضمّنة لقوله رآني أبو عبد اللّه عليه السّلم وانا اصلّى فأرسل الىّ ودعاني فقال لي من أنت قلت من مواليك قال فاىّ موالى قلت من الكوفة قال من تعرف من الكوفة قال قلت بشير النبّال وشجرة قال وكيف صنعهما إليك فقلت ما أحسن صنيعهما الىّ قال خير المسلمين من وصل وأعان ونفع ما بتّ واللّه ليلة وفي مالي حقّ الحديث ووجه دلالته على مدح بشير النبّال افادته كون بشير لصلته لمحمّد بن زيد من خير المسلمين فيكون الرّجل من الحسان ويؤكّد ذلك كونه مورد لطف مولينا الباقر ( ع ) على ما يظهر ممّا رواه في الكافي مسندا عن عثمان بن عفّان السّدوسى عن بشير النبّال قال سالت أبا جعفر ( ع ) عن الحمّام فقال تريد الحمام قلت نعم فامر باسخان الماء ثمّ دخل فاتّزر بازار فغطّى ركبتيه وسرّته إلى أن قال ثمّ قال هكذا فافعل فانّ امره باسخان الماء وادخاله معه اليه يكشف عن كونه محلّ عنايته ومورد ملاطفته واقلّ ما يفيده ذلك حسنه ونقل في جامع الرّوات رواية داود بن فرقد وعلىّ بن شجرة ومحمّد بن سنان ويزيد النّخعى وأبان بن عثمان وعثمان بن عفّان السّدوسى وسيف بن عميرة ويحيى بن بشير ابنه عنه فائدة في المحاسن سند نصّ فيه بكون بشير النبّال أخا شجرة 1376 بشير بن يزيد الضّبعى قد مرّ ضبط الضّبعى في بشار بن يسار ولم أقف في الرّجل الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وحاله مجهول 1377 بصرة بن أبي بصرة الغفاري عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة وحاله مجهول كجهالة حال بصرة الأنصاري 1378 بعجة بن زيد الجذامي عدّه ابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة وحاله مجهول كجهالة حال 1379 بعجة بن عبد اللّه الجذامي أو الجهني الّذى عده أبو موسى من الصّحابة وانكر بعضهم كونه صحابيّا ولا نتيجة لتحقيق ذلك بعد جهالته 1380 بغيض بن حبيب بن مروان التميمي عدّ من الصّحابة وقيل انّ النّبى ( ص ) ابدل اسمه فسمّاه حبيبا ولم استثبت حاله 1381 بكّار بن أبي بكر الحضرمي الكوفي الضّبط بكار بفتح الباء الموحّدة وتشديد الكاف بعدها الف وراء مهملة اسم جماعة من المحدّثين وقد مرّ ضبط الحضرمي في ترجمة إبراهيم بن الحكم الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال في التّعليقة انّه روى عنه صفوان ابن يحيى بواسطة منذر وفيه نوع اعتماد عليه وفي الكافي بكار بن بكر روى عنه يونس انتهى قلت لم يتحقّق لي حاله وغاية ما يستفاد من الشيخ كونه اماميّا ونقل في جامع الرّواة رواية إسحاق بن عمّار وعلي بن الحرث ويونس أيضا عنه 1382 بكّار بن أحمد بن زياد عدّه الشيخ ره ممّن لم يرو عنهم عليهم السّلم وقال روى عنه ابن الزبير وقال في الفهرست بكّار بن أحمد له كتاب الجنايز أخبرنا أحمد بن عبدون عن علىّ بن محمّد بن الزّبير القرشي من ولد أسد بن عبد العزّى بن قصي رهط خديجة بنت خويلد عن علىّ بن العبّاس عن بكّار وله كتاب الزكاة وكتاب الطّهارة رواهما علىّ بن العبّاس المقانعى عنه وله كتاب الحجّ وكتاب الجامع رواهما الحسين بن عبد الكريم الزعفراني عنه انتهى وقال ابن شهرآشوب في المعالم بكّار بن أحمد بن زياد له الطّهارة والصّلوة ثمّ قال بكّار بن أحمد من كتبه الطّهور الجنائز الزكاة الحج الجامع انتهى وفي منتهى المقال بعد نقل عبارة الفهرست انّ ظاهره كونه من العلماء وكذا عند ابن شهرآشوب حيث ذكره وعدّ كتبه ولم يشر إلى قدح فيه انتهى فلا يبعد عده من الحسان 1383 بكار بن رجا اليشكري الضبط رجاء بالرّاء المهملة والجيم المعجمة والألف واليشكري نسبة إلى بنى يشكر قبائل عديدة منها بنو يشكر بن عدوان من العدنانيّة من قيس عيلان منهم أبو عبد اللّه الجدلي صاحب محمّد بن الحنفيّة الّذى خلّصه من حصار ابن الزّبير ومنها بنو يشكر بن جديلة بن لخم من القحطانيّة وإليهم ينسب جبل يشكر الّذى عليه جامع احمد بين مصر والقاهرة ومنها بنو يشكر بن مبشر بن صعب بن دهمان من الأزد ومنها على ما في التاج بنو يشكر بن علىّ بن وائل بن قاسط بن هنب بن أقصى ابن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان في بعض النّسخ قوله كوفىّ وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1384 بكّار بن زياد الكوفي الخزّاز قد مرّ ضبط الخزّاز في ترجمة إبراهيم بن أبي زياد ولم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1385 بكار بن عاصم عدّه الشّيخ ره من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال إنه مولى لعبد القيس وظاهره كونه إماميا إلا أنّ حاله مجهول 1386 بكار بن عبد اللّه بن مصعب قد مرّ ضبط مصعب في أبان بن مصعب الواسطي وروى ابن بابويه في عيون أخبار الرّضا ( ع ) خبرا طويلا عن أبي علي بن الحسين بن أحمد البيهقي قال حدّثنا محمّد بن يحيى الصّولى قال حدّثنى أحمد بن محمّد بن إسحاق الخراساني قال سمعت علي بن محمّد النّوفلى يقول استحلف الزّبير بن بكّار رجل من الطّالبيّين على شئ بين القبر والمنبر فحلف وبرص وانا رايته وبساقيه وقدميه برص كثير وكان أبوه بكّار قد ظلم الرّضا عليه السّلم في شئ فدعا عليه فسقط في وقت دعائه عليه من قصر فاندق عنقه وامّا أبوه عبد اللّه بن مصعب فانّه مزّق عهد يحيى بن عبد اللّه بن الحسن وابانه بين يدي الرشيد وقال اقتله يا أمير المؤمنين فإنه لا أمان له فقال يحيى للرّشيد انّه خرج مع اخى بالأمس وانشد اشعارا له فأنكره فحلّفه يحيى بالبراءة وتعجيل العقوبة فحم من وقته ومات بعد ثلث فانخسف قبره مرّات كثيرة انتهى ملخّصا فالرّجل من الضّعفاء 1387 بكار بن كردم الكوفي الضّبط كرام بفتح الكاف وسكون الرّاء المهملة وفتح الدّال المهملة بعدها ميم وزان جعفر معناه في الّلغة الرجل القصير الضّخم ثمّ جعل علما وشاعت به التّسمية وما في رجال اللاهيجي من ضبطه بضمّ الكاف والدال اشتباه بلا شبهة الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب